أردنية ساعدت بقتل واقتلاع عيني خطيبها!

LOL 
غبي 

أردنية ساعدت بقتل واقتلاع عيني خطيبها!

قضت محكمة الجنايات الكبرى بحبس عشرينية أردنية بالاشغال الشاقة المؤقتة 15 سنة بعد ادانتها بجناية التدخل بالقتل العمد.
كما حكمت المحكمة على متهم آخر بالحبس 3 أشهر بعد أن عدلت المحكمة في قرارها التهمة المسندة من جناية التدخل بالقتل، حيث لم يثبت للمحكمة قيام المتهم باي فعل من الافعال التي تشكل جناية التدخل بالقتل وانما كان فعله يشكل جنحة اخفاء شخص توارى عن العدالة. 
ويحاكم متهم عسكري أمام المحكمة العسكرية المختصة للنظر بالقضايا المرتكبة من قبل العسكريين.
وفي تفاصيل الحادثة التي ثبتت للمحكمة التي يرأس هيئتها القاضي زيد السنوسي وبعضوية القاضيين الدكتور سليمان الهواوشة وعمر العذاربه وبحضور مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي احمد الكناني ، فان المتهمة العشرينية كانت مخطوبة للمغدور، وقبل خطبتها من المغدور خطبت من شخص آخر وفسخت خطبتها.
وخلال عمل المتهمة في احد المراكز الصحية ، تعرف المتهم العسكري عليها ، وطلب منها ان تترك خطيبها بعد أن نشأت بينهما علاقة حب، ومن خلال تلك العلاقة اتفق المتهمان على التخلص من المغدور، واخذا يخططان ويبحثان عن أساليب للتخلص منه . اتفقت المتهمة مع المتهم أن يقوم شخص بالقاء ماء النار "الاسيد" على المغدور، وأحضر المتهمين شخصا واتفق معه على رشق المغدور بالاسيد ، واعطاه مبلغ 300 دينار، الا ان الشخص لم ينفذ ما طلب منه .
وعنئذ طلبت المتهمة من المتهم " العسكري " ان يحضر لها "الاسيد" لكي تقوم هي برشق خطيبها "المغدور" الا انها لم تتمكن. وبعد ذلك اتفق المتهم مع المتهمة أن يذهب الى منزل الزوجية الذي كان يعده المغدور له ولخطيبته المتهمة لكي يقتله به، لكنه لم يتمكن بسبب وجود أهل المغدو وقتها ، بعد ابلغ المتهم المتهمة بأنه سيقوم هو باخبار خطيبها "المغدور" بأنها لا ترغب به زوجا لها، وبالفعل أخبره حيث اثار ذلك غضب المغدور، وتوجه الى اهل خطيبته المتهمة، وأخبرهم بما ذكره المتهم. 
لكن أهل المتهمة أخبروه بأن ما ذكره المتهم العسكري ليس صحيحا، و صدف في ذلك اليوم أن المتهمة كانت في منزل شقيقتها المتزوجة في إفطار رمضان .
 اتصلت المتهمة بالمتهم العسكري وأخبرته بأنها بعد الانتهاء من الافطار ستذهب الى منزل خطيبها المغدور المجهز للحياة الزوجية هي وأهله، وبعد ذلك يبقى المغدور لوحده في منزل ذويه ، وان الفرصة ستكون مواتيه للخلاص من المغدور.
الا ان المتهم سأل المتهمة إن كان الشخص الذي يقتل تحتفظ عيناه بصورة القاتل فاخبرته المتهمة بالايجاب وأن بؤبؤ العينين يحتفظ بصورة اخر شخص يشاهده وتبقى 8 ساعات ، واتفقا معا المتهم العسكري والمتهمة على ان يقتلعا عينين المغدور بعد قتله.
 جهز المتهم اداة الجريمة (مسدس) وطلب من شقيقه المتهم الاخر ان يوصله الى منزل المغدور دون أن يعلم شقيقه المتهم العسكري بنيته بقتل المغدور، وفعلا قام المتهم بايصال شقيقه المتهم العسكري الى المنطقة التي يسكن بها المغدور ، وتركه وعاد الى منزله ،عندها دخل العسكري الى منزل المغدور وقام باطلاق الرصاص عليه ، وارداه قتيلا وبعدها قام باقتلاع عينيه كي ينقذ نفسه من ملاحقته من قبل الشرطة.
بعدها اتصل المتهم العسكري بشقيقه من أجل ان يحضر ويأخذه من المكان الذي تركه فيه، وفعلا حضر وأخذ شقيقه "القاتل" فشاهد على يديه الدماء وبحوزته المسدس، عندها سأله فأخبره شقيقه القاتل بأنه نفذ عملية قتل، ولم يقم شقيقه بابلاغ الشرطة فحكم عليه بالحبس ثلاثة أشهر. (خبرني)

التعليقات

يا الله من شو قلوبكم انتو طيب ما بدك ياه افسخي الخطبه ما في قانون بالعالم بجبرك اضلي معو ليش لحتى تقتلوه !!! حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA