الأردن يتقدم في مجال محو الأمية

LOL 
غبي 

الأردن يتقدم في مجال محو الأمية

يحتفل العالم في الثامن من أيلول من كل عام باليوم الدولي لمحو الأمية بموجب اقتراح لتخصيص يوم كل عام لتعزيز محو الأمية خلال أعمال "المؤتمر الدولي لوزراء التربية والتعليم حول محو الأمية" الذي عقد في طهران 8ـ 19 أيلول 1965. وبعد مرور عام وتحديداً في تشرين الثاني 1966 أعلنت اليونسكو "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" يوم 8 أيلول يوماً دولياً لمحو الأمية، ويأتي احتفال عام 2017 تحت شعار "محو الأمية في عالم رقمي".

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بأن هذا اليوم هو فرصة لمراجعة التقدم المحرز في مجال محو الأمية خاصة بين النساء، وتحسين مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة، على اعتبار أن محو الأمية قضية أساسية يجب معالجتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف المتعلق بالتعليم الجيد وفرص التعلم لجميع المراحل العمرية.

الأردن يتقدم في مجال محو الأمية

تؤكد إحصائيات اليونسكو على أن الأردن يحتل المركز 52 من بين 158 دولة في مجال محو الأمية بشكل عام، ويحتل المركز الخامس عربياً بعد كل من ليبيا وفلسطين والسعودية والكويت.

وفيما يتعلق بمحو أمية النساء الأردنيات، فإن الأردن يحتل المركز العاشر عالمياً (من 118 دولة) والأول عربياً في مجال محو أمية النساء كبيرات السن (65 عاماً فما فوق) وبنسبة 81.8%، وتشكل النساء البالغات من مجموع الأميين في الأردن 62% وتحتل بذلك المركز 78 من بين 157 دولة. ويبلغ عدد النساء البالغات الأميات حوالي 59 ألف أمية ويحتل الأردن بذلك المركز 108 من بين 157 دولة، فيما تبلغ نسبة محو الأمية بين الأردنيات البالغات 97% ويحتل الأردن بذلك المركز 39 من بين 158 دولة.

نسبة الأمية بين سكان الأردن 9.2% (8.1% للذكور و 10.4% للإناث)

ووفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015 فإن عدد سكان المملكة من الأردنيين وغير الأردنيين بلغ 9.531.712 نسمة شكل الذكور ما نسبته 53% وبعدد 5.046.612، فيما شكلت الإناث ما نسبته 47% وبعدد 4.485.100 أنثى. يشار الى أن 6.613.587 من السكان هم أردنيين وبنسبة 69.4%. وعليه فإن عدد النساء أردنيات وغير أردنيات الأميات في المملكة بلغ 466450 امرأة.

وتضيف 'تضامن' بأن الأردن أحرز تقدماً ملحوظاً خلال العقود الماضية في مجال محو الأمية، إلا أن الضرورة لا زالت ملحة للاستثمار في محو أمية النساء والفتيات، خاصة وأن نسبة الأمية بين النساء هي أعلى من نسبة الأمية بين الرجال، حيث تشير دائرة الإحصاءات العامة إلى أن نسبة الأمية بين سكان المملكة بلغت عام 2015 حوالي (9.2%) غير أن نسبة الأمية بين النساء هي 10.4% ونسبة الأمية بين الذكور هي 8.1% وبفجوة جندرية وصلت إلى (2.3 -).

466 ألف امرأة أمية في الأردن منهن 202 ألف أردنية

بلغ عدد السكان الأردنيين والذين أعمارهم 13 عاماً فأكثر 3635813 شخصاً منهم 1793859 امرأة وبنسبة 49.3%، فيما بلغ عدد الأميين 309359 شخصاً منهم 202557 امرأة أمية وبنسبة 65.4% من مجموع الأميين وفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن 2015.

وتشير "تضامن" إلى أن توزيع الأردنيات حسب المستوى التعليمي من غير المنتظمات بمؤسسات تعليمية، يبين بأن 202557 امرأة أمية وبنسبة 11.3%، و 136931 امرأة ملمة (تقرأ وتكتب) وبنسبة 7.6%، و 466370 امرأة ما بين الابتدائي والإعدادي والأساسي والتلمذة المهنية وبنسبة 26%، و 427117 امرأة تحمل شهادة الثانوية وبنسبة 23.8%، و 200611 امرأة تحمل شهادة الدبلوم المتوسط وبنسبة 11.1%، و 327788 امرأة تحمل شهادة البكالوريوس وبنسبة 18.2%، و 10796 امرأة تحمل شهادة الدبلوم العالي، و 18303 نساء يحملن شهادة الماجستير، وأخيراً 3986 امرأة تحمل شهادة الدكتوراه.

وتلاحظ "تضامن" ارتفاع نسبة الأمية بين الأردنيات كبيرات السن، كما أن أعلى نسبة للحاصلات على شهادة البكالوريوس فأعلى هي بين الفئات العمرية الشابة، حيث أن أعلى نسبة الأميات في الفئة العمرية 65-69 عاماً (23268 امرأة)، وأعلى نسبة من الملمات (بالقراءة والكتابة) في الفئة العمرية 40-44 عاماً (14895 امرأة)، وأعلى نسبة من حملة شهادة الثانوية في الفئة العمرية 35-39 عاماً (59963 امرأة)، وأعلى نسبة من حملة الدبلوم المتوسط في الفئة العمرية 45-49 عاماً (31477 امرأة)، وأعلى نسبة من حملة البكالوريوس في الفئة العمرية 25-29 عاماً (88417 امرأة)، وأعلى نسبة من حملة الدبلوم العالي في الفئة العمرية 40-44 عاماً (1964 امرأة)، وأعلى نسبة من حملة الماجستير في الفئة العمرية 30-34 عاماً (4574 امرأة)، وأخيراً أعلى نسبة من حملة الدكتوراه في الفئة العمرية 35-39 عاماً (726 امرأة).

33% من الأردنيات الأميات تزوجن عند عمر 17 عاماً فأقل

وتشير أرقام ورقة تحليلية بعنوان 'الحالة الزواجية في الأردن' صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، بأن 32.9% من الأميات الأردنيات و 5.5% من الأميين الأردنيين تزوجوا عند عمر 17 عاماً فأقل، كذلك الأمر بالنسبة لـ 25.7% من الأردنيات الملمات (يقرأن ويكتبن)، و 35.8% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الابتدائي، و 30.7% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الإعدادي، و 31.4% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الأساسي، جميعهن تزوجن عند عمر 17 عاماً فأقل.

نسبة الأمية بين كبيرات السن الأردنيات حوالي 49%

إن عدد كبيرات السن الأردنيات في المملكة (+65 عاماً) بلغ حوالي 135 ألف امرأة وتقريباً نصفهن أرامل (48.8%) بينما 7.5% من الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً هم أرامل.

الأمية بين كبيرات السن الأردنيات مرتفعة مقابل الأمية بين كبار السن من الأردنيين، فقد أشار التعداد إلى أن نسبة الأمية بين الذكور (+60 عاماً) بلغت 17.9% بينما نسبة الأمية بين الإناث (+60 عاماً) تصل إلى 48.9%.

30% من النساء اللاتي يرأسن أسرهن أميات

بلغ عدد الأسر الخاصة في الأردن مليون و 941.903 ألف أسرة مع استثناء حوالي 15.576 ألف أسرة لم تكتمل بياناتها، ترأس الذكور مليون و 692.662 ألف أسرة، فيما ترأست الإناث 249.241 ألف أسرة وبنسبة وصلت الى 12.8%.

ومن حيث المستوى التعليمي للنساء اللاتي يرأسن أسرهن، فقد تبين بأن 74501 أسرة ترأسها نساء أميات وبنسبة 30.4%، فيما بلغ عدد الأسر التي ترأسها نساء يحملن شهادة البكالوريوس فأعلى 9.4% وبعدد 23169 أسرة منها 2035 أسرة ترأسها نساء يحملن شهادة الماجستير، و 655 أسرة ترأسها نساء يحملن شهادة الدكتوراه.

الأرامل والأميات الأكثر إصابة بالأمراض المزمنة

من جهة أخرى ذات علاقة فقد أكد تقرير حالة انتشار الأمراض المزمنة في الأردن لعام 2010 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة خلال شهر حزيران لعام 2011 على أن النساء الأرامل والأميات في الأردن هن الأكثر إصابة بالأمراض المزمنة، وأن 13% من سكان المملكة يعانون من أمراض مزمنة وبنسبة أعلى بين الإناث من الذكور.

وتضيف "تضامن" بأن قائمة الأمراض المزمنة تشمل بشكل رئيسي السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب بأنواعها والجلطات الدماغية والربو والحساسية وأمراض السرطان. واحتل مرض ارتفاع ضغط الدم النسبة الأعلى انتشارا بين الأمراض وصلت إلى 39% تلاه مرض السكري بنسبة 29% وكانت أمراض السرطان الأقل انتشارا ولكن سرطان الثدي 
الأكثر انتشارا بينها وبنسبة 0.4%.

محو الأمية حق من حقوق الإنسان الأساسية

وتؤكد "تضامن" إلى أن محو الأمية حق من حقوق الإنسان الأساسية ، وواجب على كل دولة حماية هذا الحق باعتباره الأساس لتسهيل الحصول على فرص التعليم وبشكل متساو ما بين الجنسين دون النظر إلى العمر ، خاصة وأن التعليم يؤثر مباشرة بالتقدم الذي تحرزه الدولة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وبمدى تحقيقها للتنمية المحلية والتنمية المستدامة ، ويعد محو الأمية والتعليم استثمار بعيد الأمد من أجل مستقبل الدولة ورفاه أفرادها ذكوراً وإناثاً.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA