ذكرى ميلاد معاذ الكساسبة

LOL 
غبي 

ذكرى ميلاد معاذ الكساسبة

يصادف يوم الاثنين 29 أيار ذكرى ميلاد الشهيد البطل النقيب الطيار معاذ الكساسبة.

والكساسبة من مواليد عام 1988 وقع أسيراً بأيدي تنظيم "داعش"، صباح يوم الأربعاء 24 كانون الأول 2014، وذلك بعد سقوط طائرته الحربية من نوع إف-16 أثناء مهمة عسكرية على مواقع تنظيم داعش في محافظة الرقة شمالي سوريا.

ولد الكساسبة بلواء عي بمحافظة الكرك جنوبي الأردن لأب عمل مدير مدرسة في تربية لواء قصبة الكرك وأم امتهنت التعليم أيضاً.

أنهى دراسته الثانوية في الكرك ثم التحق بكلية الحسين الملكية للطيران الحربي وتخرج منها عام 2009، تزوج في تموز 2014 من المهندسة أنوار يوسف الطراونة.

التحق بكلية الحسين الجوية للطيران الحربي في مدينة المفرق بعد أن أنهى دراسته الثانوية في عام 2006 وتخرج منها عام 2009 ليلتحق بصفوف طياري سلاح الجو الملكي الأردني ورفع لرتبة ملازم أول في 2014، ووفقاً لمرؤوسيه وأقرانه يعد الكساسبة من أكثر الطيارين في سلاح الجو خبرةً وتميزاً، بعد وفاته تم ترفيعه إلى رتبة نقيب.

 وأعلنت القوات المسلحة الأردنية في 2 شباط استشهاد الطيار معاذ الكساسبة.  
 
وتاليا ما كتبه شقيقه المهندس جواد الكساسبة بهذه الذكرى:

"التاسع والعشرين من أيار تاريخٌ ألفناه و حفظناه بأنه تاريخ مولد بطلٍ و فدائيٍ حفر اسمه بجرأة بذاكرة ومخيلة كل واحد منا.

يوم 29\5\1988 هو يوم ميلاد الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة الذي ما غاب ذكره عن خواطرنا و لو للحظة منذ أن عرفه القاصي و الداني و عرف بطولته و شهامته و عنفوانه.

ماذا نسميك؟ أنسميك البطل؟ أم نسميك الشجاع؟ أم نسميك الفدائي ؟ و لكن أفضل تسمية لك هي انك المؤمن الصابر على البلاء، من لم يكن لحظة إلا بطلا واقفا داخل قفص بعيدا عن وطنه ينظر حتفه أمام كمن ينتظر عروسه أو جائزته ولما وصلت الجائزة وجدت بطلا مغوار رافعا رأسه عاليا يدعو ربه بأني مظلوم فانتصر، فكان نصرا مؤزرا لك يا معاذ بأن قهرت أعداءك و لم تكن لهم لقمة سائغة كما أرادوا، بل بالعكس من ذلك تماما كنت سيفاً غائراً في صدر وخاصرة على حد سواء لكل واحد منهم، و لقد كانوا هم الخاسرين.

يا معاذ ليس مولدك هو يوم ميلاد بطل فحسب و لكن مولد قصة بطولة و مولد رمز و مولد معنى سامي هو معنى الشهادة على مرأى ومسمع العالم أجمع.

مولدك كان مولد مرحلة جديدة لمسها جميع من عرفوك من بعد استشهادك و أصبح يطلق عليه (ما بعد معاذ ) وأضحى هذا التاريخ نقطة فاصلة في تاريخ الحرب على الإرهاب، و صرنا نترقب الأحداث و نواجهها بطريقة مختلفة و صرنا نعد الشهيد تلو الشهيد ولكن هذه المرة بنظرة مختلفة لمعنى الشهادة والفداء.

رحمك الله يا بطلنا و يا ملهمنا رغم صمتك، الفاتحة على روحه و أرواح شهدائنا الأبرار و لا حول ولا قوة إلا بالله".
 

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA