شقيقة قاتل السفير الروسي: أخي لم يجبرني على إرتداء الحجاب.. وكان يشرب الخمر

LOL 
غبي 

شقيقة قاتل السفير الروسي: أخي لم يجبرني على إرتداء الحجاب.. وكان يشرب الخمر

16:30 2016-12-26

أكدت سحر ألتنتاش الشقيقة الأكبر لمولود ألنتاش قاتل السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، أنه كان من الصعب عليها مشاهدة مقطع فيديو اللحظات الأخيرة لاغتيال السفير بالكامل.

وقالت في حوار مع صحيفة تركية: "ما لفت انتباهي كان حركاته الغريبة لقد بدا وكأنه ينتظر الأوامر من شخص ما قبل أن يطلق النار على السفير ويرديه قتيلاً".

وبدا من تصريحات شقيقة القاتل التي نشرتها صحيفة "حرييت" أن الالتحاق بأكاديمية الشرطة لم يكن الخيار المفضل لمولود، حيث أقنعته العائلة بذلك لانخفاض تكاليف الدراسة وضمان الحصول على وظيفة على عكس المهن الأخرى.

وكان مولود كما تؤكد شقيقته نجح في اجتياز اختبارات الالتحاق بالحرس الجمهوري لكن عدم مرور عام على التحاقه بالشرطة كان سبباً في فقدانه فرصة الانضمام له.

سحر التي رفضت أن تظهر صورتها في اللقاء الصحفي قالت إن عائلتها "ليست متشددة" وقالت إنهم كانوا يقضون عطلتهم دائماً في البحر وأن شقيقها مولود كان يشرب الخمر قبل أن يدخل أكاديمية الشرطة في مدينة إزمير.

وأضافت "لم يجبرني أخي على ارتداء الحجاب أو حتى على قراءة القرآن وإن لم يصدقني البعض فليأتوا ويشاهدوا صورنا القديمة، ولكنه بدأ الصلاة خلال السنة الثانية من دخوله لكلية الشرطة".

وتنفي سحر المعلومات التي تشير لارتباط أخيها بجماعة الداعية التركي فتح الله غولن والذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الأخيرة التي قادها عدد من ضباط الجيش التركي في الخامس عشر من تموز 2016.

وكانت والدة القاتل زارته مرات كثيرة خلال عمله في أنقرة لكنها لم تلاحظ أي تغير في شخصيته حيث قامت بتنظيف مكتبه وأوراقه ولم تجد سوى مصحف داخل مكتبه حسبما أكدت سحر.

وعن التواصل بينهما، تشير سحر أنها لم تتواصل مع شقيقها كثيراً خلال عمله في العاصمة أنقرة، فلم تتصل به مرات كثيرة ولم يفعل هو أيضاً على حد تعبيرها.

ولا يحبذ مولود التفاعل عبر الشبكات الاجتماعية التي قاطعها كما تؤكد شقيقته بعد أن دخل كلية الشرطة، حيث أغلق حسابه على موقع فيسبوك واحتفظ بحسابه على موقع إنستاغرام لكنه لم يقبل إضافة أفراد عائلته وفقاً لحديث شقيقته.

وفي أكتوبر 2016 كانت المرة الأخيرة التي زار بها القاتل التركي عائلته، ولم تكن زيارة عادية حيث فاجأهم بأمر جديد، تقول سحر "طلب أثناء زيارته الأخيرة للمنزل من العائلة البحث عن فتاة ليتزوجها قائلاً: لم أعد أتحمل الوحدة أرغب في الزواج، ساعدوني".
لكن سحر ردت على طلبه بتوجيه النصائح قائلة "مازلت شاباً يافعاً إذهب وتنزه وشاهد العالم".

وتنهي سحر حوارها مع الصحيفة مؤكدة أن عائلتها لا تريد أن تستلم جثمان شقيقها مشيرة إلى أنهم يشعرون بالعار بعد فعلته حيث تقول "لقد تمنينا لو قُتل في أحد الانفجارات التي ضربت البلاد كنا سنشعر بالفخر"، مضيفة أن والدتها تمر بحالة صحية سيئة جداً منذ وقوع الحادثة.

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA