طريقتك في التقاط الـ"سيلفي" تعكس شخصيتك

LOL 
غبي 

طريقتك في التقاط الـ"سيلفي" تعكس شخصيتك

10:45 2017-01-15

قرر مجموعة من طلاب الدراسات العليا في جامعة "بريغهام يونغ" الأمريكية البحث لمعرفة السر وراء شغف الناس بالتقاط ومشاركة صور الـ"سيلفي"، وفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واكتشف الباحثون أن الأسباب تتجاوز النرجسية، ويمكن تصنيف ملتقطي الـ"سيلفي" في 3 مجموعات: القائمون بأعمال الاتصالات، وأصحاب السير الذاتية، والمهتمون بالدعاية الشخصية.

وفي سلسلة رسائل نصية أجريت في وقت متأخر من الليل، فإن طلاب الاتصالات في جامعة "بريغهام يونغ" طرحوا على أنفسهم السؤال التالي: ما الذي يحفزني ويحفزك، ويحفز الناس من جميع الأعمار والثقافات والأجناس والأديان إلى أن يأخذوا ويشاركوا لقطات الـ"سيلفي"؟.

وفي دراسة نشرتها مؤخراً صحيفة "الاتصالات المرئية الربع سنوية" أوضح فريق الباحثين، المكون من 5 طلاب دراسات عليا، أن دوافع الأفراد غالباً ما تتجاوز هاجس الذاتية والمظهرية.

وبعد تحليل نتائج الاستبيان والمقابلات الشخصية، قام الطلاب بتحديد 3 فئات من ملتقطي الـ"سيلفي" تشمل هواة الاتصالات، وأصحاب السير الذاتية والمهتمين بالدعاية الشخصية.


النوع الأول

في المقام الأول هواة الاتصالات يلتقطون الـ"سيلفي" لجذب أصدقائهم والعائلة أو المتابعين لهم، وبحسب ما أوضحه المؤلف المشارك في الدراسة، الطالب مورين مو إلينزانو: "أنهم جميعاً مشتركون في اتصالات ثنائية الاتجاه".

ويضيف شارحاً: "يقوم الناس بذلك عندما يرغبون في إثارة محادثة.. وعلى سبيل المثال، فإن المشاهير الذين يريدون تشجيع الناس على التصويت بطريق نشر "سيلفي" عبر تطبيق "إنستاغرام" مرفقة بتعليق: "أنا قمت بالتصويت".
 


النوع الثاني
أما النوع الثاني، فهم أصحاب السير الذاتية الذين يستخدمون الـ"سيلفي" كأدوات، لتسجيل الأحداث الرئيسية في حياتهم والحفاظ على الذكريات الهامة. وفي حين أن الناس في هذه المجموعة لا يزالون يرغبون في أن يرى الآخرون صورهم، فإنهم لا يسعون بالضرورة للحصول على ردود الفعل والارتباطات التي يحرص عليها أصحاب الاتصالات.

فمثلاً رائد الفضاء في وكالة "ناسا"، سكوت كيلي والذي عاد إلى الأرض في 2016 بعد عام قضاه في الفضاء، قام بحفظ صورة تذكارية لرحلته بصور شخصية من الفضاء.


النوع الثالث
أما أصحاب الدعاية الشخصية، وهم في واقع الأمر أصغر المجموعات "هم الذين يحبون توثيق كافة تفاصيل حياتهم"، وذلك وفقاً لما يقوله المشارك في الدراسة، هاربر أندرسون، مضيفاً: "وبتوثيقهم ومشاركتهم في لحظات حياتهم، فإنهم يأملون في تقديم أنفسهم وقصصهم في صورة إيجابية".

واستعرض الباحثون بعض الأمثلة لهذا التصنيف من بينهم تايلور سويفت وكاتي بيري والأخوات كارداشيان.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA