عمّان تستضيف ملتقى إقليمي لإعادة الإعمار في دول الصراع

LOL 
غبي 

عمّان تستضيف ملتقى إقليمي لإعادة الإعمار في دول الصراع

 يستعد الأردن لاستضافة ملتقى إقليمي لإعادة الإعمار في الدول العربية التي شهدت صراعات دامية دمرت "البشر والشجر والحجر"، تنطلق أعماله في عمان تموز المقبل، لتهيئة القطاع الخاص والشركات الأردنية ليكون لها مشاركة فاعلة في هذه المشروعات، التي قدرتها التقارير الدولية بنحو 500 مليار دولار.
 
وقال رئيس اللجنة التحضيرية العليا للملتقى العالمي لإعادة الإعمار ومستقبل البناء في دول الصراع، الدكتور محمد الحلايقة إن الملتقى يعد فكرة استشرافية لحال المنطقة التي تعيش حالة من الدمار والإرهاب بعد أن تنتهي هذه الحالة خصوصا في الدول المجاورة، والتي يبذل فيها المجتمع الدولي جهودا لإنهاء حالة الصراع ودحر الجماعات الإرهابية.
 
وأضاف الدكتور الحلايقة أن "الإعمار يأتي بعد الدمار" وهو ما يشمل إعادة إعمار البنية التحتية والفوقية والنظام المؤسسي وإعادة إعمار الإنسان الذي انقطع عن الكثير من الخدمات خصوصا التعليم والصحة.
 
وأكد أن الأردن، بحكم علاقاته الوثيقة ومعرفته بالسوقين العراقية والسورية، مؤهل ليكون مشاركا في مشروعات إعادة الإعمار التي تتطلبها دول الصراع خصوصا في سوريا والعراق، إلى جانب أن يكون البوابة لمشروعات إعادة الإعمار لهذه الدول.
 
وقال الدكتور الحلايقة إن الملتقى سيحظى بمشاركة عربية ودولية واسعة، لاسيما من مؤسسة التمويل الدولية والبنك صندوق النقد الدوليين، منوها إلى أن التقديرات الدولية لاحتياجات مشروعات الإعمار في سوريا والعراق واليمن تصل إلى 500 مليار دولار.
 
وأشار إلى أن الدول الأوروبية والمتقدمة صناعيا تتطلع باهتمام إلى هذه المشروعات كونها تشمل فرصة، منوها إلى أن بعض الدول بدأت بتشكيل لجان لدراسة احتياجات هذه الدول لإعادة الإعمار ما يحتم علينا في الأردن أن نكون جاهزين ونستفيد من ميزة المعرفة بالسوقين العراقية والسورية والقرب الجغرافي.
 
وقال إن الملتقى والمعرض يعد تعليقا للجرس لتحفيز القطاع الخاص الأردني على تجهيز نفسه للمشاركة بفعالية في مشروعات إعادة الإعمار كون المنافسة على هذه المشروعات قوية من الدول الاقليمية والاجنبية، مؤكدا أن الفرصة تكمن في تشكيل ائتلافات بين شركات المقاولات والشركات الخدمية الأردنية.
 
من جانبه، قال نائب المدير العام للمبيعات والتسويق في مجموعة المناصير، مهند المناصير، إن على القطاع الخاص الأردني أن يتهيأ للمشاركة في جهود إعادة الإعمار، مؤكدا أن المجموعة التي يمثلها وترعى أعمال الملتقى، جاهزة للعمل في المشروعات الكبرى في هذه الدول، ولديها تجارب مهمة خصوصا في فلسطين التي أدخلت لها العديد من المواد الإنشائية الضرورية لمواصلة الإعمار.
 
واكد المناصير أن الملتقى والمعرض يعد فرصة لإبراز قدرة القطاع الخاص الأردني على تصدير المواد الإنشائية لجميع مراحل الإعمار من بنية تحتية وخدمات فوقية إلى جانب تصدير الخبرات الأردنية في مجال الخدمات في مجالات مختلفة.
 
وكشف رئيس هيئة المديرين لشركة سما لتنظيم المعارض، عمر كلاب، عن أن تنظيم الملتقى سيكون في يومي 12 و13 تموز المقبل وان معرضا دوليا للبناء والديكور الداخلي، بمشاركة محلية وعربية وأجنبية سيتبع الملتقى يومي 14 و14 من الشهر ذاته.
 
وقال إن الجهود التي يبذلها جلالة الملك لحفظ الأمن والاستقرار جعلت من عمان العاصمة المؤهلة لاستضافة مثل هذه الملتقيات والانطلاق من الأردن لتنفيذ مشروعات الاعمار التي ستشهدها دول الصراع، خصوصا سوريا والعراق.
 
وبين أن لكل دولة من الدول التي شهدت صراعات سيكون هناك جلسة خاصة، تشمل فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا، إلى جانب جلسات خاصة عن جاهزية القطاع الخاص الأردني للمساهمة في جهود إعادة الإعمار.
 
وأكد الاستجابة العالية من الشركات المحلية والعربية للمشاركة في المعرض المصاحب للملتقى، فيما أكد المشاركة العربية والدولية من القطاعين العام والخاص إلى جانب عدد من المنظمات الدولية المهتمة في تطوير وتنمية المناطق بعد انتهاء حقبة الصراع.
 
وأعرب كلاب عن شكره للجهات الداعمة وخصوصا وزارة الاشغال العامة والاسكان والجمعيات والنقابات المهنية المتصلة بالموضوع.

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA