في يومه العالمي.. مضاعفات السكر خطيرة وتؤثر على القلب والأوعية الدموية

LOL 
غبي 

في يومه العالمي.. مضاعفات السكر خطيرة وتؤثر على القلب والأوعية الدموية

أكد الاتحاد الفيدرالي الدولي للسكري في تقرير له، أن اليوم العالمي للسكري، والذي يوافق يوم الثلاثاء الموافق، 14 نوفمبر من كل عام، يمثل أكبر حملة للتوعية بمرض السكري في العالم، وتصل إلى مرضى السكري في جميع أنحاء العالم، والذي  يضم أكثر من مليار شخص في أكثر من 160 بلدا.

تم اختيار اليوم العالمي للسكري بتعاون كل من منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الفيدرالي الدولي للسكر، وذلك لمواجهة المخاوف المتزايدة بشأن تصاعد التهديد الصحي الذي يشكله مرض السكري، وقد أصبح اليوم العالمي للسكري يوما رسميا للأمم المتحدة في عام 2006 مع صدور قرار الأمم المتحدة رقم " 6/225".

وقال الاتحاد الفيدرالي الدولي للسكر إن حملة اليوم العالمي للسكري تهدف إلى تضافر الجهود لمواجهة مرض السكري باعتباره قضية صحية عالمية حاسمة.

وتمثل الحملة شعار الدائرة الزرقاء الذي اعتمد في عام 2007 بعد صدور قرار الأمم المتحدة بشأن مرض السكري ، والدائرة الزرقاء هي الرمز العالمي للتوعية بمرض السكري، وهو يدل على وحدة المجتمع العالمي للسكري في مواجهة وباء السكري، موضحا أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من مرض السكري.

وأضاف التقرير أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول يتم إفراز القليل من الأنسولين بجسمهم، وهذا المرض قد يؤثر على الأشخاص في أي عمر ، ولكن عادة ما يتطور في الأطفال أو الشباب، موضحا أن المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السكري يحتاجون إلى حقن الأنسولين كل يوم من أجل السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم.

وأضاف التقرير أنه إذا لم يكن لدى مرضى السكري من النوع الأول إمكانية الوصول إلى الأنسولين ، فإنهم سيتوفون، مضيفا أن مرض  السكري من النوع الثاني الذي يطلق عليه اسم مرض السكري غير المعتمد على الأنسولين أو مرض السكري عند البالغين، فإنه يشكل 90 % على الأقل من جميع حالات مرض السكري ، ويتميز بمقاومة الإنسولين ونقص الأنسولين النسبي، وتشخيص مرض السكري من النوع الثاني  يمكن أن يحدث في أي عمر، حيث قد يظل مرض السكري من النوع الثاني غير مشخص لسنوات عديدة ، وغالبا ما يتم التشخيص عندما تظهر المضاعفات ،أو يتم إجراء اختبار روتيني للدم أو البول، غالبا ، وتؤثر السمنة على الإصابة بمرض السكري، موضحا أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني يمكن في كثير من الأحيان في البداية ضبط السكر لديهم من خلال ممارسة الرياضة والنظام الغذائي، ومع ذلك، مع مرور الوقت معظم المرضى يطلبون العقاقير عن طريق الفم أو الأنسولين.

وأوضح  التقرير أن الأشخاص المصابين بالسكر يتعرضون لخطر متزايد من الإصابة بعدد من المشاكل الصحية الخطيرة، والذي يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مستمر إلى أمراض خطيرة تؤثر على القلب، والأوعية الدموية، والعينين، والكلى والأعصاب والأسنان، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص المصابين بمرض السكري لديهم أيضا خطر أكبر من الإصابة بالعدوى، في جميع البلدان مرتفعة الدخل تقريبا، ومرض السكري هو السبب الرئيسي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والعمى، والفشل الكلوي، وبتر الأطراف.

وقال التقرير إن الحفاظ على مستويات السكر في الدم، وضغط الدم، والكوليسترول عند أو بالقرب من وضعها الطبيعي يمكن أن يساعد على تأخير أو منع مضاعفات السكري، لذلك يحتاج الأشخاص المصابون بمرض السكري إلى مراقبة منتظمة.

وأشار التقرير إلى أن مرض السكر يؤثر على القلب والأوعية الدموية ، وقد يسبب مضاعفات قاتلة مثل مرض الشريان التاجي (مما يؤدي إلى نوبة قلبية) والسكتة الدماغية.

وتعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأكثر شيوعا للوفاة لدى المصابين بداء السكري ، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول و نسبة الجلوكوز في الدم وعوامل الخطر الأخرى تساهم في زيادة خطر مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA