ما علاقة زوج أنابيلا هلال وراء وفاة فرح قصاب؟

LOL 
غبي 

ما علاقة زوج أنابيلا هلال وراء وفاة فرح قصاب؟

لم تكن فرح قصاب تعلم أن دخولها لعملية "بوتكس" للمعدة سيكلفها حياتها ويحرمها أطفالها وأسرتها عندما قررت الدخول لهذه العملية على أمل أن تزداد جمالاً.

طبيب العائلة ومستشارها الطبي منذ أكثر من 15 عاما الدكتور أديب صالح روى لـوكالة "عمون" تفاصيل وفاة فرح عقب إجراء عمليات تجميلية في بيروت يوم الأربعاء الماضي.

الطبيب العام صالح قال أن فرح راجعت الطبيب الشهير نادر صعب زوج المذيعة اللبنانية أنابيلا هلال، في لبنان من أجل إجراء عملية "بوتكس" للمعدة لغايات تصغيرها وهي عبارة عن إبرة يتم وخز المعدة بها، إلا أن الطبيب أقنعها أنها بحاجة لعمليات تجميلية عبارة عن شفط للدهون في عدة مناطق في جسدها كالفخذ والورك والبطن والصدر حتى الوجه رغم أن وزنها منتصف الستينات تقريبا.

وأضاف، تحت تأثير إغراءات الدكتور صعب بأنها ستخرج من العملية جميلة الجميلات بعد أن يقوم بشفط الدهون ورفع حواجبها وإجراء عملية أيضاً تجميلية للأنف لوجود عظمة في أنفها قد تكبر في المستقبل وافقت فرح على إجراء العمليات بنفس الوقت وبنفس التخدير دون ان تعلم انها ستسلم الروح بعدها. 

فرح  (34 عاما) والتي تحمل الجنسية الأردنية بالإضافة للجنسية العراقية أدخلت للعملية يوم الأربعاء الماضي في مستشفى الدكتور نادر صعب بعد أن طلب 50 ألف دولار تكاليف العملية ووافقت المرحومة على دفعهم بعد أن استغل اهتمامها كباقي النساء بجمالها ورشاقتها.

وأضاف الدكتور صالح، أجريت العملية ولكون المستشفى غير مجهز لإجراء مثل هذه العمليات ولا يوجد غرفة إنعاش او "مونيتر" لمراقبة المريض جرى نقلها من غرفة العمليات لغرفتها مباشرة، وهناك حاولت والدتها التي كانت ترافقها للبنان التحدث معها إلا أن فرح لم تحرك شفتاها فحاولت الأم المكلومة هز ابنتها إلا أن فرح لم تحرك ساكنا، واذ بها مصابة بغيبوبة.

خرجت الأم من غرفة ابنتها مفزوعة تطلب المساعدة من الكادر الطبي لمعرفة سبب عدم رد ابنتها عليها فأخبرتها الممرضات انها لا تزال تحت تأثير المخدر وأنها تحتاج لساعة من اجل ان تستيقظ منه وطلبوا منها ان تغادر غرفتها ساعة كي تستريح.

غادرت الأم الغرفة دون ان تعرف ان ابنتها تصارع الموت، وبعد ساعة عادت على امل ان تكون استفاقت من المخدر إلا أن السكون خيم غرفة فرح.

وضعت الأم يدها على جسد ابنتها علّها تشعر بوجودها لكن جسدها البارد افزع الأم التي صرخت لتستنجد بمن حولها لإنقاذ ابنتها.

خرجت الأم من الغرفة لمدة ساعة لإجراء اللازم حسب ما أبلغت الأم المكلومة إلا أنها تفاجأت بعدها بأخذ ابنتها لطابق تحت الأرض على أساس أنها تحتاج لغرفة طوارئ وهرعت الأم نحوه علها تجد ما يزرع لديها بصيص أمل.

وبعد حوالي ساعتين من الانتظار أبلغت أمها بنقل فرح لمستشفى آخر يبعد حوالي ساعتين ونصف الساعة علما أن هناك مستشفى آخر يبعد حوالي 100 متر إلا أن اختيارهم كان لهذا المستشفى البعيد لأن طبيبا صديقا للطبيب 'صعب' سيستقبل الحالة من أجل استخراج شهادة وفاة لها على انها توفيت في هذا المستشفى دون أن يتم الكشف أن الوفاة وقعت في مستشفى الدكتور نادر.

وأشار الدكتور صالح ان والدة فرح أخبرته عبر الهاتف بحالة ابنتها وطلبت منه الحضور كما أبلغت والدها الذي حضر على الفور.

واضاف الدكتور صالح، بعد انتظار الأم لأكثر من ساعتين أبلغت بوفاة فرح ووجودها في ثلاجة الموتى.

انهارت الأم المكلومة من صدمتها لفقدها فلذة كبدها مبكرا تاركة وراءها طفلين؛ طفلة في الرابعة من عمرها وطفل عمره سنة ونصف.

وبين الدكتور صالح انه وصل لبيروت يوم الخميس أي في اليوم التالي لوفاة فرح لافتا أنه جرى تقرير معاينة للجثة وتبين أنها مصابة بـ 19 وخزة بجسمها لشفط الدهون حتى في الوجه مؤكدا أنه طبيا لا يجوز إجراء العديد من العمليات التجميلية بذات الوقت وبنفس التخدير.

وأشار الدكتور صالح أنه علم من أطباء أن عملية الشفط أدت لحدوث جلطة على الرئة ما أدى للوفاة، مؤكدا بذات الوقت عدم تسلمهم تقريرا طبيا بشكل رسمي يؤكد ذلك.

وبين د. صالح ان وزير الصحة اللبناني أغلق مستشفى الدكتور نادر صعب فورا وأبدى تعاونه مع عائلة المرحومة فرح بالإضافة لتعاون السفارة الاردنية كون فرح تحمل الجنسية الأردنية ودخلت بيروت بالجنسية الاردنية رغم أن والدها عراقي الأصل ويحمل الجنسية الاردنية.

وأكد د. صالح ان الطبيب نادر صعب هرب عقب الحادثة الى قبرص فيما تم تسجيل دعوى امام القضاء اللبناني حيث جرى توكيل محام لبناني الجنسية لمقاضاة الدكتور نادر بتهم الإهمال الطبي والتسبب بوفاة فرح.

وبين الدكتور صالح أن الدكتور نادر سبق وان منع من العمل في عدد من، الدول منها الكويت والسعودية والإمارات وقد تكون الأردن من هذه الدول، كما أن نقابة الأطباء اللبنانية قررت عام 2012 طرده من النقابة ومع ذلك لا يزال يمارس عمله واعلاناته تجوب شوارع بيروت وفي "الميدل ايست" بالطيارة، مؤكدا أن الطبيب نادر يدفع سنويا بحدود 2 مليون دولار من أجل الدعاية لنفسه وللمستشفى التي يعمل بها.

وستقام اليوم السبت مراسم تشييع جثمان فرح الذي وصل أمس بالطائرة برفقة والدتها التي كانت ترافقها ووالدها وطبيب العائلة أديب صالح.

وأشار الطبيب أحمد داوود خبير التجميل الاردني ان مثل هذه العملية لا تكلف مثل هذا المبلغ ولا تتجاوز تكلفة العملية 7 آلاف دينار.

وحول إمكانية إجراء كل العمليات التي أجريت لفرح دفعة واحدة، أكد الدكتور داوود أن ذلك ممكن إذا ارتأى الطبيب ذلك.

وأشارت مصادر أن الطبيب صعب منع من العمل في الأردن وتم طرده بعد ضبطه يقوم بمعالجة سيدات عمان في أحد الفنادق المعروفة، لافتا المصدر أن الطبيب صعب لا يحمل رخصة مزاولة مهنة في الاردن.

من جانبه أكد مصدر قضائي على عدم وجوب إقامة مثل هذه الدعوى امام القضاء الاردني حتى وان كانت المتوفاة تحمل الجنسية الأردنية.

واشار المصدر ان قانون أصول المحاكمات الأردني يشترط لإقامة الدعوى أن تقام الدعوى في مكان إقامة المدعى عليه او مكان إقامة الجرم او مكان القاء القبض عليه، ولكون جميع هذه الأمور لم تقع في الاردن فانه قانونيا مدنيا وجزائيا لا يجوز مقاضاته أمام القضاء الأردني، وبين أنه لا يجوز توكيل محام أردني إلا إذا سمح القانون اللبناني بذلك. (عمون)

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA