جولييت عواد: كسبت الوطن إلى الآن

LOL 
غبي 

جولييت عواد: كسبت الوطن إلى الآن

جولييت عواد: كسبت الوطن إلى الآن
 
دروب... رحلة في أعماق حكيم... نستكشف فيها ماذا كسب، ماذا خسر، على ماذا اقتات... هل أحرق سفنه يوماً؟ من صاحبه؟... ما هي حكمته وكيف امتلأ بها في دروب الحياة؟ 

جولييت عواد في سطور:
-  من مواليد عمان عام 1950.
- حاصلة على شهادة البكالوريوس في التمثيل و الإخراج من جامعة أرمينيا.
 حاصلة على شهادة الماجستير في إخراج مسرح الأطفال من نفس الجامعة. -

-شاركت في العديد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية والمسرحيات،  وأخرجت مسرحيات للأطفال.
- أعدت برنامجين أكاديميين هما ( الدراما في التعليم)، (والدراما في تنمية المهارات) يطبقان في بعض مدارس عمان.   

 

 

كان السفر طويلاً؟

ربما كان السفر طويلاً، لكني لاأقيس سفري بالزمن بل أقيسه بالإنجازات... إنجازاتي كانت إلى حد بعيد قليلة... ربما لأنني سرت دائماً وفقاً لقناعاتي ولم أخضع لرغبات الآخرين، وإنما كان الوطن نصب عيني عندما قدمت أعمالي الفنية.

عم تبحثين؟
أبحث عن الصدق، عن العدالة، عن العطاء والمواطنة والإخلاص... عن النضال و المقاومة... مازالت أبحث، ففي هذه الايام اصبحت هذه المفردات عمله نادرة جدآ.

ماذا خسرتِ؟
لم أخسر إلا الأيام التي مضت من عمري و لم أقدم فيها مايجب أن أقدمه للوطن والناس.

 
ماذا كسبتِ؟
كسبت نفسي وكسبت الوطن إلى الآن... وأتمنى نبقى محافظين عليه، فالأوطان لا يحميها إلا أبناؤها.

على ماذا اقتتِ؟
على نفسي وعقلي، على اطلاعي وتحليلي واستنتاجاتي، ولاشك كان هناك بعض النماذج في حياتي من المقربين لي والذين أناروا بداية طريقي، ومنهم زوجي الفنان جميل عواد.

متى أحرقتِ سفنك؟
سفني لم تحترق مازالت في الميناء تنتظر الإقلاع... أنا متأكدة أنه سيأتي وقت لانطلاقها، وستكون محملة بالكثير من الحب والعطاء والانتماء والإخلاص.

على ماذا ندمتِ؟
 
 على قراري عدم الإنجاب... حين رأيت أطفال فلسطين في انتفاضتهم يقاومون بالحجارة جيشاً من أكلة لحوم البشر علمت بأني أخطأت.

حكمتك؟
هي عبارة من مسرحية الغائب: "نحن مثل الشجر إذا قلعنا من أرضنا نموت"... الزمن أثبت مصداقية هذا القول، علينا أن نبقى مغروزين في أوطاننا مهما جرى على الوطن

أين بيتك؟
بيتي هو الوطن العربي، والوطن العربي هو بيتي... بيتي في وجداني  و ذهني.

أين تقع الهاوية؟
الهاوية بعيدة جداًعني، لأن الهاوية وجدت للناس اللذين يمتطون الموجات ويخدمون الأجندات لتحقيق مصالحهم الذاتية.

 من صاحبك؟
الطبيعة... وأخشى عليها من فعل الإنسان وسوء تعامله معها... أخشى عليها أن تموت وتتركننا أيتاماً. لكنني أعلم أن الطبيعة قوية وقادره على الاستمرار، وقادرة أن تثأر لنفسها من كل من يعبث معها ويدمرها.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA