عروب صبح: التلفزيون ساحتي و ملعبي

LOL 
غبي 

عروب صبح: التلفزيون ساحتي و ملعبي

 

عروب صبح: التلفزيون ساحتي و ملعبي

ربما يعرفون أكثر مما نعرف... ربما أعمق... لكن دائماً نشعر أنهم يعرفون أشياء تختلف عما نعرف، أو يعرفون ما لا نعرف. الفنانون والأدباء والكتاب، أي الناس الذين تظهر صورهم أو أسماؤهم في وسائل الإعلام... من أين يتزودون؟ هل تختلف مصادرهم؟ أم فقط طريقة تعاملهم معها؟

 

عروب صبح في سطور:
 
- عروب أمين صبح.
- حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة - تخصص هندسة الديكور من جامعة اليرموك عام 1994.
- صممت أثناء دراستها الجامعية، العديد من الفلل السكنية في منطقة دابوق - عمان.
- عملت بداية التسعينيات مصممة ديكور.
- بدأت العمل التلفزيوني في تقديم برنامج (استوديو الأطفال)، الذي بثه التلفزيون الأردني بين عامي 1993 و 1995.
-  أعدت وقدمت برنامج الأطفال (وقت الفرح)، على شاشة التلفزيون الأردني بين عامي 1995 و 1999.
- أعدت وقدمت برنامج (وقت الفرح) لراديو وتلفزيون العرب (art) من عام 1999 و حتى 2003 .
- عادت للعمل في التلفزيون الأردني عام 2003، كمعدة ومقدمة لبرنامج (وقت الفرح)، واستمرت في عملها لدورة برامجية واحدة، بسبب قرار إدارة التلفزيون عدم تمديد إنتاج البرنامج.
- أصبحت عام 2003 كاتبة مقال أسبوعي في جريدة الدستور، حمل اسم (كمشة حكي) واستمر لمدة عام ونصف.
- عملت مستشارة إعلامية  في محطة (MBC) لبرامج أطفال، وبرنامج (كلام نواعم) عام 2004.
- عملت مستشارة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، لحملات إعلامية من أجل الأطفال في الأردن والشرق الأوسط و شمال إفريقيا.
- ترشحت عام 2007 للانتخابات النيابية عن الدائرة الثالثة في عمان.
- عضو لجنة تطوير الاستراتيجية الإعلامية للمجلس العربي للطفولة في القاهرة.

الراديو:

أتابع الراديو أثناء قيادتي للسيارة، و أستمع للأغاني التي تبثها إذاعات فن، روتانا و مزاج.
 لا أحب الاستماع للبرامج الخدمية التي تبث صباحاً، لأنها تكرس شخصاً معيناً لحل مشاكل الناس، وهذا يتنافى برأيي مع كون الأردن دولة قانون، كما أن الرقابة على عمل المؤسسات والمسؤولين يجب أن لا تأتي من قبل مذيع أو مذيعة، فالإعلام له دور مؤثر في عرض المشاكل، لكن حلها يجب أن تقوم به الجهات المعنية من برلمان ومؤسسات مجتمع مدني.
 على المستوى الدولي كنت متابعه لإذاعة (مونتي كارلو)، أما الآن فلم أعد كذلك.

التلفزيون:

أشاهد التلفزيون لفترات قصيرة، وأحرص على مشاهدة قنوات (العربية) و (CNN)، لكن قناتي المفضلة هي (الجزيرة)، لما تقدمه من أخبار خصوصاً في الأوقات الصعبة كأحداث غزة الأخيرة، كما تلفت انتباهي نوعية البرامج الوثائقية التي تقدمها.
أتابع القنوات الترفيهية مثل (MBC 2) و (MBC 4)، لمشاركة والدة زوجي في مشاهدة أحد المسلسلات التركية، أو لمشاهدة الأفلام السينمائية التي أعشقها، كما أتابع برنامج (أوبرا وينفري).
 بالنسبة للتلفزيون الأردني فلا أشاهده أبداً؛ لأن ما لا حظته من زياراتي المتقطعة لشاشته مؤخراً، أن برامجه في معظم الأوقات "حكي"... التلفزيون صورة... لا يوجد شخص لديه استعداد للاستماع إلى حوار بين شخصين، تتجاوز مدته الربع ساعة، و حتى لا أظلم التلفزيون، أقول: هذه ملاحظتي من المتابعة غير المستمرة له.

 

الإنترنت:

أستخدم الإنترنت يومياً لغايات متعددة، منها الاطلاع على موقع (Facebook)، فمن خلاله ألتقي بأشخاص كثيرين، خصوصاً أن لدي مجموعة أصدقاء على الموقع يتجاوز تعدادها الـ5000 شخص... إن هذا الموقع هو وسيلة اتصالي مع الناس، وعبر الإنترنت أقرأ الصحف المحلية، إلى جانب وكالات الأنباء الأجنبية، مثل (الفرنسية) و (رويترز)، إضافة إلى الموقع الالكتروني لقناتي الجزيرة و العربية وموقع (إيلاف).
محلياً، أتابع مواقع (عمون)، (سرايا) و (خبرني)، لمتابعة الأخبار المحلية، كما أهتم بمتابعة بعض المدونات.

الصحافة الورقية:

أقرأ جريدة الغد بحكم اشتراكي المنزلي فيها... الغد مريحة للقراءة، و يعجبني تنوعها وتركيزها على التحقيقات الاستقصائية المتخصصة، التي تبحث عن جذور المشكلة لمحاولة حلها، و تعجبني مقالات (سميح المعايطة) و(إبراهيم جابر إبراهيم).
بالنسبة للمجلات فلا أتابعها إلا نادراً، حيث أقرؤها عند طبيب الأسنان، أو في صالون التجميل، ومن المجلات التي أطلع عليها (أنتِ) و (VIVA)، كما أتصفح مجلتي (JO) و(ليالينا).

حالياً انتهيت من قراءة رواية (أنت في عيوني)، للمؤلفة الأردنية (رنا سمارة). اخترت هذه الرواية "لأن رنا صبية أردنية ما زالت في بداية العشرينات من عمرها... أبدعت الكاتبة في الحديث عن عمان، وشباب الجامعات فيها بطريقة رائعة... تبشر الرواية بولادة روائية مهمة، ومن عادتي تشجيع المبدعين من الشباب، فنحن نحتاج لروائية شابة، لها حجم موهبة الروائية (سميحة خريس)".

موسيقاي المفضلة هي  (Solitudes) لمجموعة موسيقيين... "موسيقى ذات طراز خاص وأفكار جديدة، تجمع الأصوات الجميلة الموجودة في الطبيعة، كصوت تغريد العصافير وحفيف الأشجار، وتدمجها مع مؤثرات صوتية وموسيقية... تشعرني هذه الموسيقى التي أحضرت الــ (CD) الخاص بها أثناء سفري إلى أمريكا بالراحة".
 

أفضل فيلم شاهدته هو (slumdog millionaire)، وقد انطبع في ذاكرتي "لأنني رأيت في قصته الرومانسية ذكاءً في المعالجة والإنتاج، فهو يتناول قصة إنسانية بطلها طفل فقير، نجح بذكائه في الحصول على جائزة مادية كبيرة من برنامج مسابقات، لكن الشرطة قامت بتعذيبه لتجبره على الاعتراف بمصدر المعلومات، وأثناء التحقيق يكتشف المحقق صدقه، و يستنتج أن وراء كل معلومة يمتلكها بطل الفيلم، قصة واقعية حدثت معه أو مع عائلته... أداء الأطفال في الفيلم كان مؤثرا،ً رغم أن أحداثه انتهت نهاية سعيدة، كما يحصل عادةً في الأفلام الهندية".

صديقي في الوسط الإعلامي هو (أيمن الزيود)، أحب في شخصيته "أنه مثابر، يسعى بكل قوته لتحقيق أحلامه والحصول على ما يريد... كان أيمن زميلي أثناء الدراسة الجامعية في اليرموك، و عملنا سوياً في عدة برامج تلفزيونية، والأهم أن أيمن صديق وفي، أجده بجانبي في الوقت الذي أحتاجه فيه".

المجال الإعلامي الأقرب إلى قلبي هو(التلفزيون) "لأن خبرتي العملية فيه طويلة نوعاً ما... أعرف تفاصيل التفاصيل عن العمل التلفزيوني، و أشعر أنه الساحة المخصصة لي، أو كما يقولون إنه ملعبي".

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA