دالية عنب اردنية تدخل موسوعة غينس

LOL 
غبي 

دالية عنب اردنية تدخل موسوعة غينس

دالية عنب اردنية تدخل موسوعة غينس
عصام مبيضين
ع.جو- بعد سنوات طويلة من البحث ناهزت عشرين عام  اكتشف عالم النباتات منصور البنا اصناف جديدة ومتطورة من دالية العنب تحمل على جذوعها اصناف عنب تفوق الكميات التي تنتجها نباتات العنب العاديةعن المزارعين والمواطنين
حيث كانت نبتة العنب المكتشفة  تحمل سنويا ما بين( 500 )إلى( 700) قطف عنب بوزن( 560 )غراما للقطف الواحد  مع استمرار صلابة ثمارها لمدة ثمانية اشهر.
وقال  البنا الذي تحدث لـ"ع.جو" في مزرعتة في الاغوار انه سجل شجرة العنب العملاقة التى  يملكها في السجل الدولي للارقام القياسية" موسوعة "غينس حيث منح رقم العضوية «98210» بعد دراسة طلبه من قبل ادارة  الموسوعة.
وفق البنا  فان قصة  دخوله موسوعة غنس كانت أنه في  بداية التسعينات من القرن المنصرم ،وبعد ان تقاعدت من سلطة المصادر الطبيعة  وبدأت رحلة البحث والقراءة في بعض الجامعات المعروفة   في عشرات المراجع وامهات الكتب وبعد ابحاث كثيرة  وتجارب كثيرة وجدت ان هناك صنف متميز عن غيره من أصناف العنب، حيث لاحظت من سنوات طويلة ،ان هذا العنب يعطي قوة وصحة وحيوية والنبتة تعطي كميات كبيرة من العنب تفوق الكميات التي تنتجها نباتات العنب العادية وهي حالة تحتاج الكثير من البحث والمتابعة قد تمتد إلى 20 عاما من العمل حتى يتأكد عالم النبات من صواب الطفرة أو عدم صوابها،ومن هنا حصلت  مناقشات مع مهندسين الزراعيين مختصين  بطرق علمية حديثة،و  تقدمت  الى المركز الوطني للبحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة وقدمت أوراقا لهم باني املك شجرة عنب وهي طفرة ولكن أريد أن اعمل أبحاثا ودراسات من خلالكم حولها حتى يتم تسجيل المعلومات سنويا في المركز، وقد أثبتت الدراسات والنتائج التي حصلنا عليها  نجاح التجربة  حيث أن نبتة العنب التي عندي تحمل سنويا ما بين 500 إلى 700 قطف عنب بوزن 560 غراما للقطف الواحد.
واكد عالم النبتات أن الابحاث العلمية أظهرت خلو دالية  دانية القطوف المكتشفة  من الامراض الفيروسية وغزارة إنتاجها واتساع مساحة أوراقها وسرعة نموها وجودة ثمارها العالية إضافة إلى قدرتها الفائقة على التأقلم مع بيئات متباينة زرعت فيها.
ولهذا وتم تصنيف نبتة العنب كمصنف نباتي جديد، سنوات من زراعتها حيث التي احتلت مساحة 60 مترا مربعا وزنتها تربو على 250 كيلوغراما من عنب بلوري ذي قدرة عالية على مواجهة تقلبات المناخ.
واشار البنا الى قيام مركز البحوث للدراسات الزراعية ونقل التكنولوجيا بتوثيق الدالية وارشفتها كدالية متميزة عن مثيلاتها بعد اجراء الدراسات والبحوث اللازمة عليها منذ ثلاث سنوات
وانه قام في تسجيل الدالية كصنف زراعي محلي في وزارة الزراعة كأول مصنف نباتي وفق قانون حماية الاصناف النباتية الجديدة.
وتابع ان جهودى لم تقف عند حد حيث تمت مخاطبة الاتحاد العالمي للأصناف الجديدة، وكانت نبتة العنب أول مصنف أردني وعربي في الاتحاد العالمي والذي تشارك فيه 64 دولة تملك 54 ألف صنف نباتي في حين أن الوطن العربي لم يملك غير النبتة التي أنتجتها وتم ضم منصور البنا للاتحاد كعالم نبات.
ولفت اننا حاولنا الاستفادة  والتوسع في التجربة لتعميم الفائدة حيث اجرينا بح  في منطقة الأغوار ومنها مزرعتى التى نحن فيها  حتى نرى مدى قدرة دالية العنب على التجانس في مواقع مختلفة وبيئات مختلفة وكانت النتيجة  مذهلة  للباحثين  وخلال 3 سنوات زرعنا مساحة 800 متر مربع حتى نرى الكمية التي تعطيها هذه النباتات وحجم القطوف وعددها ونجحت التجربة . وعلى اثر ذلك زرعنا هذه النبتة في عدة مناطق من الأردن، زرعنا في وشفا بدران والأغوار والسلط وأبو نصير بيادر وادي السير ، لمعاينة وتسجيل كميات القطوف التي نحصل عليها ونقارن بين بعضها البعض. وتم تسجيل جميع النتائج في كتب رسمية وتقارير من خلال لجان تابعة لوزارة الزراعة وبين أنه كان في وزارة الزراعة مكتب خاص لتصنيف الأصناف الجدصنف اعناب جديد متجانس وثابت ومتميز، وهذه المواصفات التي نريدها،
واوضح البنا   ووسط دالية عملاقة نمت في منطقة غور الاردن بشكل غزير قال انه مستعد ان يضع ابحاثة وخبراتة امام الجهات المختصة من وزارة الزراعة   للاستفادة من ذلك من المزارعين  وقال ان كثافة الانتاج في الدالية الواحدة فعلينا أن نعطي لهذه الشجرة حقها، فالتقليم هو بمثابة إجراء عملية لهذه الشجرة، ومن الضروري جدا أن نعرف قوة النبتة أو دالية العنب وأن لا نجور عليها ولابد أن نعطيها حقها من التقليم ومن خلال تجربتي الممتدة لأكثر من 30 عاما فإن كل شجرة لابد أن تتعامل معها لوحدها وبأدوات نظيفة معقمة،
 وعدد جملة ملاحضات على مزارعى العنب ان الجميع يستخدم مقص متسخا في قطف العنب، وهذا أمر غير مقبول أبدا، ونجد أناسا يزرعون شجرة ويقولون إنها من 5 سنوات لم تتحرك من محلها فهو لا يفكر في أن التربة فيها غذاء وتكون ناقصة بوتاس أو فسفور، ولابد أن يكون المقدار معروفا وكذلك التقليم يجب أن يكون بحرفية ودراية فقص 2 أو 3 عقد خطأ كبير، فلابد من معرفة الشجرة من حيث القوة والضعف حتى نعرف كيف نقلمها وحول فوائد العنب
، يقول البنا ان  فوائد العنب كثيرة، فهو يعطي نفس المواد المعدنية الموجودة في جسم الإنسان، ولتر من العنب يساوي لترا من حليب الأم، وهذا يفيد الطفل الصغير كذلك لابد أن تأخذ الأم من العنب والزبيب لأن به فائدة كبيرة للمرأة الحامل، والعنب يحتوي على مواد البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد والفسفور والتي تساعد في بناء جسم الإنسان لموضوع يعتمد على من يقلم العنب، وهذا علم بحد ذاته، والخبير يعرف نوعية العنب من مسافة 50 مترا، ويقرأ جيناتها ويتعامل معها وتكون هناك لغة مشتركة بينه وبين الشجر.

 

التعليقات

الشرح كان وافيا لكنه ناقصا فلم يتضمن اسم دالية العنب موضوع الشرح اذ كيف لي كمواطن ان اشتري شتلة منها ولا اعرف اسمها وأيضا كيف أحصل عليها ولكن أسجل شكري وامتناني

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA