المرأة الأردنية وجنسية الأولاد نقاش لا ينتهي

LOL 
غبي 

المرأة الأردنية وجنسية الأولاد نقاش لا ينتهي

المرأة الأردنية وجنسية الأولاد نقاش لا ينتهي
ع.جو- دعا ناشطون ومعنيون بحقوق المرأة والإنسان ضرورة إيجاد حلول آنية للابناء المحرومين من جنسية والدتهن المتزوجة من غير الاردني من منطلق حقوقي انساني عادل.
وقال وزير العدل السابق هشام التل في الحلقة النقاشية التي تناولت نتائج الدراسة الميدانية للآثار الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والنفسية على أسر الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين ان الجنسية من صلاحيات مجلس الوزراء وانه لا يمكن للدولة الاردنية ان تعطي الجنسية للجماعات في حالات اللجوء القسري للاردن مستندا الى انه غير مباح قانونيا الازدواجية في الجنسية العربية.
 من جانبها قالت النائب عبلة ابو علبة في الحلقة التي عقدها الملتقى الإنساني لحقوق المرأة بالتعاون مع المركز للآثار الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والنفسية على أسر السيدات الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين بالتعاون مع جمعية النساء العربيات انه آن الاوان لحل هذه الاشكالية بالتعاون مع المؤسسات ومجلس النواب ، "مشيرة الى انه وبعد اعطاء رئيس مجلس النواب الفايز الضوء الاخضر حول الموضوع فانه ومن المامول الان صياغة مشروع وتصور المؤسسات لحل اشكالية النساء وابنائهن وتقديمه الى مجلس النواب للبدء بمناقشته .
 بدوره ركز النائب عبد الرحيم البقاعي على ضرورة دراسة كل حالة من تلك الاسر المتضررة على حدة وايجاد حل بما يناسبها وخاصة الابناء الاقل من 18 سنة بضرورة اعطائهم الجنسية الاردنية وعند بلوغهم 18 سنة يخيرون بين البقاء على الجنسية الاردنية اوغيرها.
وقال ممثل المركز الوطني لحقوق الانسان علي الدباس "اننا ننادي بحق المراة الكامل في منح جنسيتها لاطفالها من منطلق دستوري كما ورد في المادة ستة من الدستور الاردني والتي تتعلق بالمساواة بين الذكور والاناث في منح الجنسية لاولادهم . من جانبها لفتت الناشطة رئيسة الملتقى النسائي لحقوق المرأة لميس ناصر الى ان مطالب النسوة لم تعد ترفا وانما حق دستوري لهن وهي مشكلة تطال عدد كبير من الابناء المتضررين.
 ووفقا للدراسة فان عدد الاردنيات اللواتي تزوجن من غير اردنيين عام 2010 وصل الى ما يفوق الخمسة الاف. واشارت الدراسة الى أن النسبة الأكبر من أفراد عينة الدراسة والبالغة 20ر62 بالمئة ينتمين الى الفئة العمرية من 30 – 45 عامأ، مما يشير الى وجود أطفال لدى هذه الفئة العمرية من العينة في مراحل الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتأخرة ومرحلة المراهقة والمرحلة الجامعية و ما يرافق ذلك من إشكاليات دخول المدارس والتسجيل في الجامعات والبحث عن فرص العمل. و اظهرت الدراسة تدني المستوى التعليمي والمستوى الاقتصادي لأفراد العينة حيث اقتصر مستواهن التعليمي على المرحلة الثانوية والأقل من الثانوية بنسبة عالية،. وبلغت نسبة الأميات من عينة الدراسة 23ر5 بالمئة وان نصف أسر العينة من ذوي الدخل المتدني جداً حيث ينخفض الدخل الشهري عن 150 ديناراً لدى نسبة 2 0ر45 بالمئة من أسر العينة. وجاء في الدراسة ان الازواج ينتمون الى 17 جنسية من ضمنها 8 جنسيات عربية و9 جنسيات أجنبية . شارك في الحلقة النائب ريم بدران وعدد من المهتمين .

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA