سوق السلاح في عمان تذبذب في العرض والطلب وذاكرة مليئة بالاحداث

LOL 
غبي 

سوق السلاح في عمان تذبذب في العرض والطلب وذاكرة مليئة بالاحداث

سوق السلاح في عمان تذبذب في العرض والطلب وذاكرة مليئة بالاحداث
عصام مبيضين
ع.جو- قال الشيخ محمود أرشيد الطيب ان  الاقبال على" شراء الاسلحة" الخفيفة  تصاعد بشكل ملحوظ في الاشهر الاخيرة ما ادى لارتفاع اسعارها.
ويضيف الشيخ  الطيب لـ"ع.جو" ان  تسلسل آلية بيع أسلحة الصيد خاصة والأسلحة عموما ، تخضع لخطوات ضرورية وتعليمات واضحة ، إذ يتم أولا التأكد من الهوية والرقم الوطني للشخص الذي ينوي شراء قطعة سلاح معينة، وترسل الأوراق هذه إلى الجهات المتخصصة، لأخذ الموافقة، ومن ثم تتم عملية البيع .
ويعتبر سوق السلاح المتواجدة،  في شارع طلال في عمان وهو يضم أكثر من 60 محلاً مرخصاً في المملكة الوجهة الأولى للباحثين عن الأسلحة المرخصة وهواة جمعها، والساعين الى صيانة أسلحتهم وتزيينها بالإكسسوارات والإضافات.
ويشير الطيب  إلى أن الناس في  الستينات كانوا يرغبون باقتناء السلاح لحماية بيوتهم وأرضهم، بالإضافة إلى سعي شيوخ العشائر في تلك الفترة لتسليح أفراد قبائلهم لحماية الأراضي والأعراض والحلال
ويعود بذاكرته إلى تلك الأيام، عندما كان سعر البندقية آنذاك يتراوح بين 10 و15 دينارا، ويتضاعف سعرها ثلاث مرات عند الحروب، مشيرا إلى أن الناس كانوا يبيعون أغنامهم وبعضا من مقتنياتهم لشراء السلاح، كونه من تقاليد الزي البدوي ولاستخدامه كذلك في الحماية
يقول  ابوفوزى ــ  وهو من اقدم التجار في هذا الكار- ، نركز على بيع "الخراطيش"، وأن كل محل مسموح له باستيراد عدد محدد من بنادق الصيد والعتاد سنوياً، في حين تم إيقاف استيراد المسدسات منذ العام 1965، وهو القرار الذي استثنيت منه المؤسسات كنوادي الرماية والبنوك وعن الذخائر المستخدمة للسلاح
ويتناول ان أبرز تلك الأسلحة التي ما تزال تتوفر بمتاجر الأسلحة بواريد الصواري الألمانية والعصملية التركية، والمسدسات من ماركة "ابوعجلين" و"الباربيلو" ومسدس الطاحونة "ابوصندتين" و"المنشر" الالماني و"الماوزر"، وهي صناعات ألمانية وفرنسية وبلجيكية وإنجليزية وتركية
يؤكد ابو فوزى  أن محله يوفر أسلحة متنوعة من الخنجر القديم وحتى البارود والمسدسات، مبينا أنه كلما مضت أعوام على تاريخ صنع السلاح ارتفع سعره، إذ يصبح تراثاً يفضل شراءه الكثيرون للحفاظ عليه
ويشكو من ان تجارة السلاح  غير مربحة، ويعترف بأن سعر السلاح يرتفع من قبل الدول المصنعة كل عام، وأصبحت تكاليف استيرداه كذلك مرتفعة بعد فرض أكثر من ضريبة عليها
ويقول مختصين في شراء وبيع الاسلحة انها قد رصدت تزايداً لافتاً للانظار في مضمار تجارة الاسلحة والذخائر، ولكنها لا تستطيع ان تجزم باسباب ذلك التزايد، وفيما اذا كان يعود لاعتبارات داخلية، او لغايات التهريب الى الدول المجاوراو خلافة.
وفيما اسعار  مسدس البراشوت المرخص يصل سعر النوع الهنغاري منه 800 دينار اما البلجيكي الناشف يصل سعره الى 1200 دينار ونوع البلجيكي ابو طعجة وصل سعره حوالي 1٤00 دينار في حين اشتهرت المسدسات كالكلوك النمساوي والامريكي اسمث والشتائر ويصل سعر كل واحد منها 1800 دينار وهي من المسدسات الحديثة والمرغوبة لدى المواطن الاردني
 الى ذلك تزدان الواجهات الزجاجية للمحلات في نهاية شارع طلال وسط البلد، ببنادق الصيد والمسدسات والطلقات مختلفة الأنواع والأشكال، إضافة إلى إكسسوارات الأسلحة، ومستلزمات تنظيفها.

 

التعليقات

ما شاء الله طيب في 9 و بم تموتيك اذى في انا جاهز

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA