"لما ضحكت موناليزا": فيلم أردني يكسر الصورة النمطية

LOL 
غبي 

"لما ضحكت موناليزا": فيلم أردني يكسر الصورة النمطية

01:01 2011-08-18

"لما ضحكت موناليزا": فيلم أردني يكسر الصورة النمطية

ع.جو- يعكف المخرج الأردني الشاب فادي حداد على تصوير ما تبقى من مشاهد فيلمه "لما ضحكت موناليزا"، والذي يتحدث عن الفتاة الأردنية التي تعاني من مجتمعها المنغلق، فتخرج لمجتمع أكثر انفتاحا وتعددية، فتتغير، وتبدأ في الضحك وإقصاء الصور النمطية.
 
الفيلم الذي يقع في حوالي تسعين دقيقة، والذي استغرق تصويره أسبوعين،  يصنف روائيا كوميديا، بحسب مخرجه، الذي يضيف "تحرّيت الشعبوية في فيلمي؛ إذ أطمح إلى أن يمسّ الفيلم حياة المواطن الأردني وأن يبوح بشيء من أفكاره ومشكلاته".
 
تلعب تهاني سليم دور البطولة في العمل، الذي موّلته الهيئة الملكية للأفلام ضمن البرنامج التعليمي للأفلام الروائية الطويلة، إلى جانب شادي خلف ووجوه مساندة منها الممثلة نادرة عمران، التي فرغت هذه الأيام من تصوير المشاهد المتعلقة بها، وفؤاد الشوملي.
 
لا يعتقد حداد بأن الأعمال الأردنية تمكنت من تقديم انعكاس واقعي كافٍ لصورة المواطن الأردني، موضحا بأن الأعمال التلفزيونية تعكس جانبا واحدا هو في غالبه بدوي أو تاريخي، كما يقول.
 
هذا وبدأت فكرة الفيلم، الذي يصفه مخرجه ب "السهل الممتنع"، حين كان الأخير يكتب فيلما قصيرا في فترة دراسته الجامعية عن الصورة النمطية المأخوذة عن الأردني بأنه لا يضحك، ما جعله يتعمق في جانب محدد منها وهي علاقة الفتاة الأردنية بالضحك.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA