"مهبرج" و"كل يوم عم بشوفل" و"يرحم جدك" جمل على "تي شيرتات"!

LOL 
غبي 

"مهبرج" و"كل يوم عم بشوفل" و"يرحم جدك" جمل على "تي شيرتات"!

"مهبرج" و"كل يوم عم بشوفل" و"يرحم جدك" جمل على "تي شيرتات"!

 

ع. جو - "يرحم جدك".. "يا إلهي شو إني أوسوم".. "مهبرج".. "وظّفك !".. "اللي يجهل الصقر يشويه".. "فستق فاضي".. "معيش أحلق".. "متمسحة"..

 ليست المصطلحات والعبارات الآنفة في سياق التداول الشبابي في جلسة سمر ما، ولا هي ضمن مجموعة إلكترونية تستعرض بعض العبارات المحكية في سياق كوميدي، بل هي اليوم نقش فني على التي شيرتات التي ما عادت حكرا على الفئة الشبابية وحدها، بل والأطفال والمسنّين على السواء.

 

التقليعة الآنفة، التي باتت تشهد رواجا لافتا في المجتمع الأردني منذ أعوام، كانت بابتكار خاصّ من ميشيل مقدح وتامر المصري، اللذين أسّسا شركة "جو بدو"، المعنية بنقل اللغة الشبابية المحكية من إطار الحديث إلى إطار الاستثمار الفني على التي شيرتات والملصقات وحقائب الآيباد واللاب توب والمخدات واللوحات والبطاقات وغيرها.

 

في محلهم التجاري، في إحدى الدخلات المتفرعة عن دوار باريس، والذي تكسو حوائطه تلك التي شيرتات، التي يراوح سعرها بين الثمانية والعشرة دنانير، والملونة بألوان زاهية وعبارات كوميدية، يقف المصري ليتحدث عن الفكرة التي بدأت في العام 2007 من خلال طبع عبارات على تي شيرتات عادية ومن ثم بيعها في سوق جارا، ليصار إلى تحوّلها لمشروع مستقل عقب ذلك، من خلال طبع تلك العبارات على تي شيرتات خاصة بالشركة وتحمل فرادة خاصة من خلال اللون والجودة، وبماركة مثبتة عليها بالأصفر والأسود "جو بدو. هاظ تيشيرت عادي".

 

يقول المصري "حين بدأنا بالمشروع، كنا نرغب بالإتيان بشيء جديد يجمع بين التصميم والتسويق والثقافة المحلية والأفكار العربية بجودة المنتجات الغربية، وهو ما حاولنا ضمانه في تي شيرتات جو بدو وباقي منتجاتها".

 

يعدّ المصري مشروعه ومقدح قد حقّق فرادة خاصة في السوق الأردني من خلال "تكريس هذه العبارات والثقافة المحيطة بها كأحد أوجه المجتمع الأردني لا سيما أمام السيّاح الذين باتوا يأتون لاقتناء هذه المنتجات بكثرة والذين لطالما يرغبون بإهدائها لإشراك أهل بلادهم بالثقافة التي رأوها في الأردن، ومن خلال تكريس هذه المنتجات وثقافتها للأعمار كلها؛ ذلك أن الشباب باتوا يشترونها كهدايا لمواليدهم ووالديهم في مرّات".

 

يحاول المصري ومقدح أن يؤمّنا مطلبا للراغبين بتي شيرتات شبابية ومن دون شعارات، فكانت منتجات "غريندايزر" وفيروز وأم كلثوم وسيد مكاوي وغيرهم، والتي يرى المصري بأنها تحقق إلى جانب المطلب السابق شرطا أساسيا في نجاح المشروع وهو تدويل ثقافته "أي جعلها تنسحب على ثقافات عدة عربية وعالمية أيضا".

 

التدويل للمنتج تحقّق ليس من خلال الحرص على استعراض ثقافة الغير، وجذب السائح نحو المنتج المنبثق عن ثقافة المجتمع المحلي، فحسب، بل ومن خلال تصدير المنتج الذي يتمّ عبر بيعه لدول أخرى من خلال الموقع الإلكتروني للمشروع.

"قاموس المعاني للكلام العمّاني" هو تعاون جديد لمشروع "جو بدو" مع شيرين قردن، التي جمعت في إطار كوميدي مصطلحات شبابية دارجة لتعرضها ومعانيها  في كتيب أصفر صغير، كما أن شركة "جو بدو" آخت ما بين مشروعها الذي تسعى لتكريسه ومشاريع أخرى كمزلاجات شركة "فيلادلفيا" التي تحمل عبارات عربية، وبطاقات شركة "يسلموا" التي تحمل عبارات عربية أيضا، وطواقي الصوف اليدوية الصنع لشركة "طاق طاق"، كما يقول المصري.

 هذا وتحرص "جو بدو" على وصول منتجاتها لأماكن وقطاعات عدة من خلال عرضها في "فيرجن ميغا ستور" والبازارات المحلية كلّها وعلى رأسها جارا وكذلك في محلّهم التجاري وفي كل ميدان متاح لعرض الثقافة المحلية في قالب كوميدي وسلس، بحسب المصري.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA