اللاجئات السوريات في الاردن: اشاعات زواج بمهور متدنية تنفيها الحقائق

LOL 
غبي 

اللاجئات السوريات في الاردن: اشاعات زواج بمهور متدنية تنفيها الحقائق

12:56 2012-04-27

اللاجئات السوريات في الاردن: اشاعات زواج بمهور متدنية تنفيها الحقائق

ع.جو- اثر ارتفاع عدد اللاجئين السوريين في المملكة، باتت الاشاعات تكثر، وكان اكثرها تاثيرا الحديث عن الزواج من لاجئة سورية بمهور زهيدة تصل الى 100 دينار فقط، الامر الذي نفاه مراقبون للوضع الحالي.

ويؤكد هؤلاء ان حالات الزواج التي تمت اصلا محدودة، وجرت بمهور تعادل مهر الفتاة الاردنية المتعارف عليها، منوهين ان الكثير من الفتيات السوريات يرفضن الزواج باعتبار ان الوقت غير مناسب للفرح في خضم ما يجري في سوريا.

منسق شؤون اللاجئين السوريون في المفرق محمد خير الفاعوري نفى ما يقال عن زواج السوريات اللاجئات من اردنيين بمهور متدنية جدا كما يشاع في مجالس الاردنيين، مؤكدا ان عدد محدود من الزواجات حصلت، ولكن كانت المهور عادية، كما الفتاة الاردنية وحسب العادات والتقاليد الاردنية.

واضاف ان ما يتم تداوله بين الناس بان مهر السورية 100 دينار، غير صحيح البته، فهؤلاء الفتيات بنات عائلات، وعشائر سورية معروفه، لا تقبل ان تزوج بناتها بتلك المهور.

ابو هيثم لاجئ من حمص في مدينة المفرق، زوج احد بناته لاردني، اكد بصوت تعلوه الحده ان السوريات، لسن رخيصات على ذويهن، مؤكدا انه زوج ابنته الارملة بمهر 1500 دينار مقدم و3 الاف دينار مؤجل، ونوه انه "كان يبغي من تزويجها السترة لها وليس المال"، مؤكدا بان زواجها كان رسمي، مشيرا الى ان احد اقاربه زوج احدى بناته لاردني ايضا مقابل مهر 5 الاف دينار مؤجل ومثلها مؤخر.

واكد ابو هيثم انه لا يوجد لديهم بنت او اخت بلا ثمن، مضيفا "نحن شعب لديه كرامة وشهامة وناموس، ولا نبيع بناتنا بسهولة، لكن ماذا نفعل اذا امورنا وصلت لهذا الحد".

ويصف مدير مركز الجسر العربي لحقوق الانسان الدكتور امجد شموط هذه الاقاويل بـ"الاشاعات"، مبينا انه وبحسب زياراتهم الميدانية للاجئين السوريين في المفرق والرمثا ومعان فان حالات الزواج محدودة.

واكد على ان الكثير من الفتيات السوريات يرفضن الزواج حاليا بسببب الحزن على الاوضاع في بلادهن، معتبرات ان هذا الوقت ليس وقت زواج او فرح، وانه غير مناسب، كونهن يحيين حالة نفسية صعبة، باستثناء بعض الحالات في العائلات التي تتكون جميعها من اناث ولا يوجد فيها معيل ذكر، فتضطر الامهات والعائلة الى تزويج بناتهن بمهور بسيطة بسبب الخوف على البنات.

وذكر ان ما يتم تداوله بالمجالس اسفاف وكلمة حق اريد fها باطل، معتبرا ذلك مسيئ ومعيب  بحق ابناء الشعب الاردني الذي لا يقبل بذلك، مشددا عدم تاييده لزواج القاصرات.

استاذة علم الاجتماع في جامعة عمان الاهلية الدكتورة عصمت حوسو بينت ان ما يجري يندرج تحت استغلال الظرف لدولة مجاورة بطريقة سلبية، بمعنى الزواج من اللاجئات بطريقة غير مكلفة، فالبعض يعتقد انه يمكن ان يقدم خدمة بزواجه من بناتهم، كما ان البعض يعرض بناتهم  للزواج كون الامر الذي تعرضوا له ليس بالسهل.

وترى ان هذا التصرف غير اخلاقي، ولا بد من دعم عيني ومادي وليس استغلالهم بالزواج من بناتهم، مشيرة الى ان الاشاعة تلعب دورا في مثل هذه الظروف.

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA