"فنجان مسكوب": استراحة تجذب انتباه المارة على طريق عمان إربد

LOL 
غبي 

"فنجان مسكوب": استراحة تجذب انتباه المارة على طريق عمان إربد

 

"فنجان مسكوب": استراحة تجذب انتباه المارة على طريق عمان إربد

ع.جو- الغد- اختار همام مقابلة أقصر الطرق لترويج مشروعه معتمدا على نمط غريب غير مألوف في الأردن، لانشاء استراحة خدمات سريعة لبيع القهوة والمشروبات الساخنة.
ويملك همام أغرب محل لبيع القهوة استوحاه من المقولة الشعبية الدارجة "سكب القهوة خير"، فأنشأ محله على شكل فنجان مسكوب يلفت انتباه المارة والسيارة في منطقة بليلا على طريق إربد – عمان.
يقول مقابلة (28 عاما) إن فكرة المشروع جاءت خلال جلسة مع أصدقائه في أحد المقاهي في مدينة جدة السعودية التي كان يعمل فيها في وقت سابق.
ويوضح همام أنه من هواة التصاميم الغريبة، ليشرع في تصميم محل يحمل شكل فنجان قهوة مسكوب برفقة صديقه في منطقة الخبر بالسعودية.
بيد أن همام قرر إنشاء المشروع ذاته في الأردن بعد أن قرر مغادرة السعودية والعودة الى الوطن.
وشرع في انشاء محل " CUP COFFEE" في منطقة بليلا على طريق عمان-اربد حتى يكون هذا الشكل محطة جذب للمارين على الطريق، وبدأ العمل فيه منذ نحو 4 شهور.
ويبن مقابلة أنه حصل على التراخيص اللازمة، كما سجل العلامة التجارية للاستراحة "الفنجان المقلوب" في وزارة الصناعة والتجارة والمكتبة الوطنية ليحفظ فكرة التصميم.
ويبين أن تكاليف انشاء الاستراحة كاملة وصلت إلى ما يقارب 35 ألف دينار شملت رسوم التراخيص اللازمة والابنية التحتية للاستراحة والمعدات المستخدمة وكلفة انشاء شكل الاستراحة التي بلغت نحو 12 ألف دينار.
ويشير همام إلى ان الاستراحة على الطريق أول سلسلة يفكر في نشرها في مناطق اخرى من الأردن ومنها عمان، لتكون فكرة مبتكرة تنتشر في مناطق مختلفة تثير فضول من ينظر إليها ليتوقف عندها، حيث ترك ادارة هذه الاستراحة حاليا لشقيقه وابن عمه ليتفرغ لتأسيس فروع أخرى.
فرح محمد احدى الزبائن الذين جذبهم الشكل الطريف للاستراحة توقفت لشراء كوب قهوة، تقول إن الشكل الغريب للاستراحة على طريق خارجية طويلة يولد قناعة لدى الناس بأن خدماتها ستكون أفضل من غيرها التي تأخذ الطابع التقليدي لمحطات بيع القهوة على جانب الطريق.
وترى فرح ان طريقة تسويق المنتج والخدمة بفكرة جديدة ومستحدثة كما فعل اصحاب الاستراحة تساعد في جذب أكبر عدد من الزبائن الذين يبحثون دائما عن الافضل في كل شيء.
ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري إن الريادية في الافكار والمشاريع اصبحت علما قائما يدرس في الجامعات وأن تبنيها من قبل الشباب الجديد ينعكس بالفائدة على الوطن كاملا.
ويبين إن ريادية المشروع تسهل تسويقه حتى لو كان صغيرا، مشددا على دور الحكومة في هذا الخصوص من خلال دعم المشاريع الريادية وتوطينها بالجامعات الرسمية التي يجب بدروها ان توفر افكارا للشباب وتدعمهم في بداية الطريق.
ويقول الحموري إن التكرار في الافكار والمشاريع يضعف المنافسة فيما هو موجود، مبينا أن الاوضاع الاقتصادية الحالية جعلت عددا أكبر من الشباب أمام تحدي الجري وراء اقل عدد من الفرص.
وتشير ارقام دائرة الاحصاءات العامة إلى أن نسبة المشتغلين من مجموع السكان 15 سنة فأكثر 33.8 %، ويتركز 62.5 % من المشتغلين الذكور في الفئة العمرية 20-39 سنة فيما بلغت النسبة للإناث 72.5 %..
وأظهرت الارقام تفاوتاً واضحاً في توزيع قوة العمل حسب المستوى التعليمي والجنس إذ تبين أن 56.4 % من مجموع قوة العمل الذكور كانت مستوياتهم التعليمية دون الثانوية مقابل 14.5 % للإناث.
كما أشارت النتائج إلى أن 55.5 % من مجموع قوة العمل من الإناث كان مستواهن التعليمي بكالوريوس فأعلى بالمقارنة مع 21.3 % بين الذكور. وبلغ معدل المشاركة الاقتصادية الخام (قوة العمل منسوبة إلى مجموع السكان) 24.5 %.

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA