الكابتن كارول الربضي: الطيران أخذ مني الكثير كما منحني الكثير

LOL 
غبي 

الكابتن كارول الربضي: الطيران أخذ مني الكثير كما منحني الكثير

الكابتن طيار كارول الربضي
احد الركاب العرب بعد أن عرف أن الكابتن امرأة طلب التقاط صورة معي

جلست الكابتن طيار كارول الربضي في كبينة القيادة لتقود فريقا نسائيا مكون من مساعد طيار هديل الخمش إلى جانب 4 مضيفات، في رحلة طيران لمدينة اثينا اليونانية، لتكون بذلك أول كابتن في الشرق الأوسط الذي يقود طائرة طاقمها بالكامل من النساء.
بعد الرحلة حصلت ابنة العام 1977 على رتبة كابتن طيار، وهي التي حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الطيران من جامعة فلوريدا، وعملت في السنة الأخيرة من القرن المنصرم في الملكية الأردنية.
التقت(ع) بالكابتن الربضي وحاورتها حول طبيعة مهنتها وصعوبتها والمشاكل التي تتعرض لها.  

متى بدأت فكرة الطيران تراود كارول الربضي؟

كان الطيران حلمي مذ كنت في الـ14 من عمري، بدأ هذا الحلم عندما ذهبت في إجازة مع صديقتي وأهلها إلى قبرص، كان لأبي صديق طيار فأوصاه بي،  وفي طريق عودتي إلى عمان، جلست الى جانبه في غرفة القيادة، ومنذ تلك اللحظة قررت أن أصبح "طياراً،  وبدأت بعدها بالقراءة والبحث حول الموضوع، وعن الكيفية التي يمكن أن أصبح من خلالها طيارةً، ثم أتممت دراستي الجامعية في هذا المجال بالولايات المتحدة الأمريكية.

كيف كانت ردة فعل أهلك على هذا الإختيار؟
أمي ساندتني وفرحت كثيراً بالفكرة، أما والدي فانه كان يفكر فيما إذا كان هذا الاختيار هو الأنسب لي، وكيف سيؤثر بي وبعائلتي مستقبلاً، وعندما لمس إصراري وتصميمي وافق.

هل أبدى زملاؤك في الجامعة استغراباً كونك فتاة عربية تدرس الطيران؟

لا أبداً، كانت نسبة العرب في الجامعه 25%، ونسبة الطلاب حسب الجنس، طالبة لكل 11 طالب.

كيف كانت بدايتك مع الملكية؟

بداية تعاملي مع الملكية كانت بعد إنهائي السنة الدراسية الأولى وعودتي إلى الأردن،  حيث ذهبت أنا ووالدتي لزيارة الملكية، وتعرفنا على الكابتن طيار (تغريد العكشة) أول طيار امرأة في الأردن، وسألتها إذا كان بامكاني أن أصبح طياراً في الملكية،  فطمأنتني وأخبرتني أنه لا يوجد أية صعوبات، وبعد تخرجي عام 1999 عدت إلى الأردن، وخضعت لامتحان قياس المهارة في الملكية، ونجحت فيه مع 23 طياراً آخر، من أصل 72 تقدموا للامتحان، وكان يوم الأول من تموز 1999 هو اليوم الأول لي كموظفة في الملكية الأردنية

صفي لنا رحلتك بالملكية حتى وصولك إلى رتبة "كابتن طيار"؟

كانت بداية عملي في الملكية كموظف أرضي لعامين، ثم عملت في قسم الترحيل الجوي لثمانية أشهر، وهذا القسم يختص بالحسابات التي لها علاقة بالرحلة كحساب الوقت وكمية الوقود اللازمة وغيرها، ثم انتقلت إلى مركز التحكم بالطائرات، وهو الذي يتحكم بحركة الطائرات، ثم بدأت بالتدرب على الطيران. إلا أنه و بسبب أحداث أيلول/ سبتمبر 2001 أوقف برنامج التدريب لفترة، ثم أنهيته بعد استئنافه مجدداً، و أصبحت "مساعد قائد طائرة" لأكثر من ست سنوات، وبعد ان طرت أكثر من 3 آلاف ساعة طيران أصبحت مساعد قائد طائرة أعلى، وبعد 4500 ساعة طيران أصبحت قائد طائرة أي كابتن.
متى كانت أول مرة قدتِ فيها طائرة لوحدك؟

في بداية دراستي في فلوريدا عام 1996 وكانت من الطائرات الصغيرة التي تتسع لأربعة أشخاص

ما هي الشروط الواجب توفرها بالشخص حتى يتمكن من أن يصبح طياراً؟

مهارات الطيران، الخبرة الكافية، التحلي بالصبر، لأنه يتعامل مع كامل طاقم الطائرة كفريق الصيانة والمضيفين و مساعدي الطيار

ما أبرز المشاكل التي واجهتها خلال عملك؟

لم تواجهني مشاكل مع الملكية الأردنية، إنهم معتادون على فكرة وجود امرأة بوظيفة كابتن طيار بحكم تعامل الملكية السابق مع الكابتن طيار تغريد العكشة، لكن المشاكل واجهتني خارج الشركة مع بعض الناس الذين استخفوا بعمل امرأة بوظيفة طيار، مثل قولهم لي: "فتاة صغيرة بعمرك تقود طائرة!"

ما أغرب موقف تعرضت له؟

طلب أحد الركاب العرب بعد أن عرف بأن الكابتن امرأة، أن يلتقط صورة تذكارية معي، فوافقت بعد أن قام أمن الطائرة بتفتيشه

ما هو طموحك للمستقبل؟

إكمال دراستي العليا، والعمل كإدارية في شركات الطيران

ماذا أخذ منك الطيران وماذا منحك؟

منحني الكثير... وعرفني على الكثير من الناس، وزرت العديد من البلدان. بالمقابل أخذ مني الوقت، وحرمني من الاستقرار والزواج

كم عدد الفتيات الأردنيات العاملات بالطيران حالياً؟ 

هناك (هديل خمش) و (ديما صابر) تعملان كمساعد طيار

 

 

إضافة تعليق جديد

سؤال تأكيدي

هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا حقيقياً ولمنع المنشورات الآلية.

Image CAPTCHA